بربّكم كفّوا عن سلخ جلد التربية...

29 أيار 2020 | 03:50

‏من يتابع مجريات التربية والتعليم، وتحديداً في القطاع الخاص منذ ثلاث سنوات إلى اليوم، مروراً بـ 17 تشرين، وصولاً إلى الانهيار الاقتصادي والمالي فڤيروس كورونا، ‏مع ما رافقها ‏وتخلّلها من تحديات تربوية وتعلّميّة، وما آلت إليه من أوضاع مزرية مشوّهة لواحدة من أبهى صورِ لبنان، على رغم كل الجهودِ التي بذلتها إدارات مدارس كثيرة وهيئاتُها التعليميّة؛ يكتشف ويُدرك، بالأخص بعد سماعه مقرّرات الحكومة اللبنانيّة والمقررات الأخيرة لمعالي وزير التربية، مع ما استتبعها من ردود فعل من كل الجهات، جماعاتٍ وأفراداً، أنّ وراء الأكمة ما وراءها، ويشعر في الوقت عينه بالضياع والحيرة. ويتنامى هذا الشعور، وبالتحديد عند من يعتبر نفسه منتمياً إلى القطاع التربوي، ليصبح شعوراً بالإهانة حيناً وبالذلّ أحياناً، ولا يلبث أن يتحوّل توقاً إلى الانفجار والانتفاضة في وجه الجميع وعلى جميع مَن أوصَلوا التربية والتعليم: مدارس وإدارات، معلّمين وتلاميذ، أهلاً وقيّمين، إلى زمن الانحطاط والهوان، زمن الاسترخاء والاستجداء...حرامٌ علينا أن نبلغَ إلى ما بلغناه، بل عيبٌ علينا، كلّ اللعنة على كل من كانت له بصمةٌ في هذا الانحدار... كفى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard