الفيول ولبنان المغشوش!

28 نوار 2020 | 00:07

بينما يغرق لبنان في فضيحة روائح الفيول المغشوش التي ينظر فيها القضاء وسبق له ان أوقف عدداً من الأشخاص، بدا ان الجزائريين الذين انزعجوا جداً من قصة ما نُشر عن الفضيحة وتناول شركة "سوناطراك" المملوكة من شركة النفط الجزائرية الوطنية، سارعوا بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الى فتح تحقيق في الأمر وتردد انهم هددوا بمقاضاة لبنان على خلفية تشويه السمعة في هذه القضية!في 13 الجاري قال محمد السعيد المتحدث باسم تبون، ان القضية لبنانية داخلية والدولة الجزائرية لا علاقة لها بها، وان هناك شركة تجارية تابعة لـ"سوناطراك" وليست الشركة الوطنية، هي التي باعت الوقود للبنان، بعدما كان وكيل الشركة الأم في بيروت ندد بما وصفه حملة مغرضة ومنظمة تطاول الشركة وهي غير مسؤولة عن أي مخالفة لا من قريب ولا من بعيد.
لم تكن المفاجأة قبل اسبوعين ان الحكومة اللبنانية قررت تجديد العقد مع الشركة مدة ثلاث سنوات رغم ان الموضوع امام القضاء، المفاجأة كانت في اعتراف الوزير ريمون غجر بأن في الاتفاق أصلاً بنداً هو بمثابة ثغرة، وقد أثار التباساً في السابق ولكنه لم يتغيّر، وهو ينص على أنه متى وُضِع الفيول في البواخر من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard