صلاح ستيتية: الشاعر الديبلوماسي الذي كان جسراً للحوار

23 نوار 2020 | 05:00

البيروتي الذي كان أميناً منذ طفولته على حمل لواء بيروت بوجهها الحضاري التاريخي، ونبراسها المشعّ والمضيء عِلماً وثقافة وفكراً. إنه صلاح ستيتية...الشاعر الديبلوماسي، والديبلوماسي الأديب...صلاح ستيتية البيروتي الولادة والنشأة، واللبناني الهوية والإنتماء، والعروبي الهوى، والباريسي الإقامة؛ ينتمي إلى تلك الفئة من المثقَّفين والكتّاب الذين يمثِّلون، في الخارج، الوجه المشرق لبلدانهم الأصلية، وجسر تواصل وحوار بين الشرق والغرب، في ما وراء الثقافات والجنسيات والأديان المختلفة.
ولعل عمله الديبلوماسي فتح له الباب واسعاً على ثقافة الآخرين، الذين أحبهم وأحب ثقافتهم. فالآخر كان يغنيه باختلافه، لا سيما أنه رجل موجود من أجل الحوار في غياب الحوار(!)من "البسطة" إلى "الفرنكوفونية"
وُلد في البسطة، وأرسله والده محمود (الذي كان يقيم في منزله كل مساء ندوة للشعر العربي) إلى مدرسة "لويز فيغمان"، ثم الى الجامعة اليسوعية، وبعدها الى باريس للدراسة، وذلك في زمن كانت بيروت تفرض نفسها بجدارة على الخريطة الجغرافية والثقافية والسياحية والإقتصادية، فتحمل شوارعها أسماء مشاهير فرنسيين من قادة وأدباء، وفيها جامعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard