آلو مع - جوي خوري: لست أنا الجريئة بل "مريم"

21 آذار 2014 | 00:00

الحكم للناس.

"ولاد البلد" مسلسل لبناني يستقطب المشاهدين نظراً إلى نصّه الواقعي واخراجه الذكي واداء ممثليه الأكثر من جيد، ومن بين هؤلاء لفتت جوي خوري بموهبتها وحضورها وأناقتها. ويبدو ان "ولاد البلد" كان نقطة تحوّل في مسيرتها الدرامية بعد اطلالاتها سابقاً في مسلسلات "كيندا" و"العائدة" في جزءيه الأول والثاني.

■ رغم انك لا تلعبين دور البطولة الأولى في مسلسل "ولاد البلد"، الا انك تركت بصمة من خلال حضورك
لا أعرف، لكني أفاجأ بتفاعل الناس معي، وهذا ما يدعوني إلى الفخر وقلبي يكبر بمحبة الناس. أتمنى ان تصل الرسالة لأترك بصمة لا تُنسى.
■ هل كان دورك جريئاً أم اداؤك هو الجريء؟
لا أعتقد ان ادائي كان جريئاً بمقدار ما كان دور "مريم" جريئاً، حتى أني طلبت حذف بعض المشاهد من دون أن تؤثّر في المضمون. لقد حرصت على الإبتعاد عن الابتذال فحصدت تعاطفاً من المشاهدين بسبب ملامح البراءة التي أضفيتها على الشخصية.
■ هل كان حذف بعض المشاهد عمليّة سهلة؟
كانت سهلة لأني لم أدخل تعديلاً على الدور. فعلى سبيل المثال كان لديّ مشهد يقضي بنزولي إلى المياه بالملابس الداخلية، فاستبدلته بملابس السهرة مما أوحى أكثر بجنون الشخصية وتطرّفها، وهذا التعديل خدم المسلسل أكثر.
■ هل صحيح أن تمتعك بالمواصفات الجمالية وبقوة الأداء يجعلانك مرشّحة لدور البطولة في أيّ مسلسل؟
بصراحة، لا استطيع أن اقوّم نفسي فالحكم للناس، لكني اشعر بتفاعل الناس معي وافرح لهذا الأمر، ولولا محبة الناس لما كنت حققت كل هذا التقدّم. ها أنا اصعد السلّم درجة درجة، وعندما يؤمن الانسان بأمر ما لا بد أن يصل.
■ ما الذي جذبك الى المسلسل؟
عندما قرأت المسلسل لم أنظر اليه كممثلة، بل من وجهة نظر الانتاج، ولم أكن أعرف اني سأجسّد دور "مريم". لكن النص لفتني بواقعيته، اضافة إلى الموضوعات التي يُحكى عنها للمرة الأولى. والمفارقة ان الكاتبة غريتا غصيبة مغتربة تعيش خارج البلاد وكتبت نصاً كأنها تعيش هنا. أحببت الكاراكتيرات. للوهلة الأولى، لم أحب "مريم" ولم تجذبني، ولم أشعر بأني سأكون "مريم"، الا أني عندما لعبت الدور أحببته.
■ بيتر سمعان ممثل يتمتع بالخبرة، هل ساعدك في ادائه؟
لقد ساعدني كثيراً. عندما التقيته للمرة الأولى، قال لي إننا اخوة ورفاق وسنتسلى كثيراً في هذا العمل، لقد وفّر لي اجواء مريحة، ولعبنا الكاراكتيرات فعلاً بروح الأخوة والصداقة.
■ أين درست التمثيل؟
لم أدرس التمثيل بل تخصصت بالمرئي والمسموع في معهد "الكفاءات"، اضافة إلى الأدب الفرنسي. وكانت لديّ تجارب تمثيليّة واخراجيّة في اطار الجامعة بإدارة عميد قسم المرئي والمسموع الأستاذ شكري أنيس فاخوري.
■ هل تعملين للمرة الأولى مع المخرج سمير حبشي؟ وما رأيك باسلوبه؟
إني أعمل معه للمرة الأولى وأفرحني أنه يعطي طاقة ايجابية للمثل. هاجسه الأول ان يكون الممثل مرتاحاً كي يؤدي دوره براحة. لقد أولاني ثقة كبيرة، فركّزت على الدور بكامل طاقتي.
■ هل تزايد اقبال الشباب عليك بعد المسلسل؟
(تضحك) ما أعرفه ان الناس يهنئونني على الدور فيعطونني المعنويات. أنا أركّز على عملي وأسمع بطريقة ايجابيّة.
■ لكنك لم تجيبي عن السؤال، ماذا عن المعجبين؟
في الحقيقة، لو نظرت اليّ الآن سترى وجنتيّ حمراوين، إذ يربكني الكلام في هذا الموضوع، علماً ان الشباب لا ينتظرون دوراً في مسلسل ليبدوا إعجابهم بي.
■ يبدو من خلال متابعتنا المسلسل ان "مريم" مصابة بمرض، فهل تتفاقم أعراضه؟
صحيح، سيتطوّر المرض وسيؤثّر الأمر في "فراس" (بيتر سمعان) وفي حوادث المسلسل.
ما هي أعمالك بعد "ولاد البلد"؟
أحضّر مسلسل "عشق النساء" مع شركة Online production، اخراج فيليب اسمر وكتابة منى طايع، وتشارك فيه مجموعة كبيرة من الممثلين اللبنانيين والسوريين والمصريين. وانا أستمر في عملي وراء الكاميرا وأقوم بمهمة Casting director.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard