.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تخيَّل أنّه فوق البشاعة، بشاعة الزلّات. فيما العالم يهبّ لنجدة الإنسان وتخفيف الأسى، تطلّ حياة الفهد بتصريح لا يليق. تحاول حملاتٌ نشرَ التوعية الأخلاقية، والحد من الجرح النفسي المُعرَّض له مصاب الكورونا في مجتمعات تُحمّل المريض الذنب. ثم تأتي فنانة، يُفتَرض أنّها قدوة، فتنسف الزهور بعود كبريت. قد لا يستحق تصريحها أكثر من رفض، لكنّ فوقية النظرة، في الأوقات الصعبة، ترتدّ إلى صاحبها، مرجوعةً من دون شكر.
تخيّل، أنّ الفنان تخونه ألفاظه، فيرشق أي كلام وينطق بأي ترّهات. لا يجوز في العزّ، فكيف في الغَم؟ ممثلة لها جمهورها، تقترح عدم علاج الوافدين المصابين بكورونا ورميهم في الصحراء، بذريعة ضيق قدرة بلدها الكويت على الاحتواء. بالله يا سيدة، في الصحراء؟ استنكر الكويتيون أنفسهم هلوسات فنانتهم، فاضطرّت إلى الردّ: "يتصيّدون كلامي. لستُ عنصرية". الأعذار أحياناً، أقبح من ذنب. ونظرية المؤامرة شمّاعة عربية، يُعلَّق عليها كلّ شيء. الحقائق والأوهام والذرائع والهزائم.