عن لبنان كان...
Smaller Bigger

أجل، حبّاً بلبنان، والمصلحة الوطنية، برفقة مصلحة اللبنانيين جميعهم، لا نستطيع القول: "يصطفلوا"، ولو لمرّة. انه لبناننا باستحقاق. دائماً وأبداً. رافقناه في كل الدروب الصعبة، والأيام الأصعب. زرنا كل السجون، وزرنا كل مواضع الخطف والتعذيب. ولم نتزحزح عن هدفنا: اننا في سبيل الدفاع الكامل عن لبناننا. وقدّمنا العمر، مع كل غالٍ، مع تحمّل تضحيات وخسارات من لحم ودم، في سبيله طبعاً. وذات يوم ستندرج الحقائق بأجمعها في كتاب للتاريخ...

وإذا رفضنا كل هذا الفساد، وكل هذا الإهمال، وكل هذه المعارك المصلحجيّة، وكل المصلحجيّين، وكل الذين أوصلوا لبنان إلى هذا التعتير، فلكوننا لم نطلب يوماً أية مصلحة، ولم نقبل ما يضرّ مصلحة لبنان. وسنبقى له، وإلى جبهة الدفاع عنه حتى الرمق الأخير. ولن نسكت لحظة عن باعة الأوطان وتجار الوطنية. لا منّة ولا شكورا.

... فالذين ساهموا مباشرة، وبإصرار، في هدم لبنان ولأسباب شتّى، لا يحتاجون إلى "تعريف".