النظام الصحّي الرسمي المترهّل يواجه الكورونا وحيداً
Smaller Bigger

لم يهتم اللبنانيون في عطلة نهاية الأسبوع لبعض التظاهرات في الشارع، ولم يسألوا عن الخطة الاصلاحية للحكومة المتوقعة هذا الاسبوع، ولم يكترثوا كثيرا لمثول رئيس جمعية مصارف لبنان ورؤساء مجالس ادارات مصارف اليوم امام المدعي العام المالي لسؤالهم عن التحويلات المالية الى الخارج بعد 17 تشرين الاول 2019، بل تركزت اهتماماتهم على تطورات فيروس كورونا الذي أوحت الاجراءات الحكومية، وفي طليعتها اقفال المدارس والجامعات طوال الاسبوع الجاري، بانه بلغ مرحلة خطرة، خصوصاً مع بلوغ عدد المصابين رسميا في لبنان عشرة "والحبل على الجرار". وقالت مصادر طبية لـ"النهار" إن "العدد مرشح للازدياد في الايام المقبلة نتيجة ضعف الاجراءات غير الناجم عن تقصير وانما عن نظام صحي رسمي مترهل، ولا يملك الامكانات، اضافة الى عدم التزام اللبنانيين الاجراءات الجدية لحماية انفسهم والاخرين".

وأعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي، في تقريره اليومي عن "آخر المستجدات حول فيروس الكورونا المستجد"، أنه "استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 23 حالة في قسم الطوارىء المخصص لإستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بكورونا، خضعوا جميعهم للكشوفات الطبية اللازمة، وقد إحتاج 9 منهم إلى دخول الحجر الصحي إستناداً إلى تقويم الطبيب المراقب، فيما يلتزم الباقون الحجر المنزلي. وقد أجريت فحوصات مخبرية لـ 55 حالة، جاءت نتيجة 52 منها سلبية و3 حالات إيجابية".

وفي هذا الاطار، تصل اليوم الى مطار بيروت الدولي طائرة من طهران. وتردد انها لن تنقل إلّا طلاباً لبنانيين وزواراً عائدين الى بلدهم. كذلك يفد من طهران عدد كبير من الطلاب اللبنانيين من الحدود السورية الى معبر المصنع الذي يعاني ضغطاً كبيراً في مراقبة الداخلين الى لبنان.