عيِّنتان من مختبَر الثورة

29 شباط 2020 | 00:02

من التظاهرات في وسط بيروت.(نبيل اسماعيل)

الانخراط في ثورة 17تشرين الأول بديهي لمن يريد ومن يستطيع ومن يملك السمعة التي تسمح بِـ"قبوله"في الثورة بمعزل عن شكل انخراطه تظاهراً أو نشاطاً تنظيميًا أو فكريًا أو إعلاميًا. لكن هناك مجال آخر تتيحه الثورة وهو التعامل معها كمختبر تحولات.مختبرياً يبدو بيان "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات" (LADE) أمس عينة عن كيف تغيِّر الثورةُ في لغة وبالتالي موقع مؤسسة قائمة فتنقلها من خطاب تقني إلى خطاب جذري سياسيا.
أتابع دائماً نشاطات هذه الجمعية ويشدني إلى هذه المتابعة أنني ساهمت منذ حوالي ربع قرن في تأسيسها. طبعاً أتابعها من خارجها باعتبار أنها أصبحت في أيدي أكثر من فريق شاب تعاقب على إدارتها منذ تلك المرحلة.
طغى على عمل هذه الجمعية الطابعُ التقني. كانت تقوم بمجهودات كبيرة في محاولة مراقبة الانتخابات المتعاقبة أعوام 2000 و 2005 و2009 ومؤخراً 2018 واستطاعت عبر العديد من المتطوّعين والمتطوّعات أن تسجِّل في تقريرها النهائي بعد كل عملية انتخابية ملاحظات نقدية لمسار كل عملية. لكن لم تصل يوماً في خلاصاتها إلى اعتبار العملية الانتخابية من القانون إلى فترة الترشيح إلى يوم الاقتراع عملية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard