التحديات تتسع والخيارات تضيق: من يحكم؟

29 شباط 2020 | 00:01

أكثر من شهر على تشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، وعشرات الاجتماعات الدورية المخصصة للملف المالي من باب الازمة الضاغطة بفعل قرب موعد استحقاق دفع سندات دين بالدولار بقيمة مليار و200 مليون دولار في التاسع من آذار المقبل، أي بعد اسبوع تقريبا، ولا تزال الحكومة في بحث مستمر على الخيار الافضل الذي يجنب البلاد الافلاس.اربعة عناصر تفتقدها الحكومة المنبثقة من رحم انتفاضة شعبية عارمة رافضة لكل التركيبة السياسية في البلاد. اولها عنصر الثقة إن مع الشعب الذي افترش الشوارع والطرق على مدى اربعة اشهر، أو مع خارج منقسم بين مرحب على مضض وداعم بتحفظ ومترقب لإنجازات.
وثانيها يكمن في الخبرات التي لا تعوضها الكفاءات. فالخبرة في العمل الحكومي وفي ادارة شؤون الدولة لا يمكن اكتسابها ببضعة اسابيع من الممارسة، سيما واذا كانت هذه الاسابيع حبلى بالازمات المتفجرة في كل صوب.
اما ثالثها فيكمن في افتقادها لعامل الوقت وترف التروي في درس الخيارات والاقتراحات الماثلة امامها. فالحكومة ملزمة العمل بوتيرة قياسية في سباقها مع الوقت الضاغط في شكل كبير على مختلف المجالات والانشطة، دافعا خطوات التراجع بسرعة فائقة . وهذا العنصر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard