ما دلالات زيارة ريتشارد إلى دارة السفير السعودي؟ هذا ما يواجهه العهد مع الخليج وصولاً إلى واشنطن

29 شباط 2020 | 02:40

على غرار شعار "الأمن في مقابل الغذاء" الذي أُرسيَ بعد ما سُمّي بحرب الخليج عندما شنّت القوات الأميركية والحليفة حرباً على العراق، فإنّ السائد لبنان اليوم هو "المساعدات في مقابل الإصلاحات"، وذلك ما شدّد عليه صندوق النقد الدولي والدول المانحة، ولكن "على من تقرأ مزاميرك يا داود" في ظل ما تشهده الساحة اللبنانية من هرج ومرج سياسي وتصعيد سيرتفع منسوبه في الأيام المقبلة وفق معلومات استقتها "النهار" من أكثر من جهة سياسية مؤداها أنّ لقاءات قريبة ستجمع زعامات وقيادات سياسية التقت خلال مرحلة 14 آذار، وسيكون العنوان الأبرز مهاجمة العهد دون هوادة، وستكون الحكومة ضمن هذا الـ Offer بعدما وُلدت مرحلة إعطائها فترة سماح ميتة من خلال الهجوم الذي شنّه رئيسها حسان دياب على الرئيس سعد الحريري وقيادات أخرى، ناهيك بأنّ من يقرأ كلمته التصعيدية المكتوبة بعناية في الغرف المغلقة يستشف بما لا يقبل الشك أنّ رئيس الحكومة "الصامت" غمز من قناة الدول الخليجية التي قطعت الطريق عليه يوم الاستشارات وخلال التكليف وبعد تشكيل الحكومة، وإن حصلت له زيارة إلى الخليج ولا سيما المملكة العربية السعودية أو زاره سفيرها في بيروت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard