هدد قائد منطقة الشمال في الجيش الإسرائيلي أمير برعام، بالرد في بيروت، على انتهاك "حزب الله" القرار 1701 الذي أنهى الحرب الإسرائيلية على لبنان في 2006.
ورأى أن الحكومة اللبنانية الجديدة تخضع لرغبات "حزب الله" وتحمي مصالحه، مهدداً إيران وبيروت والقرى اللبنانية الحدودية بـ"دفع ثمن باهظ".
وأضاف أن "حزب الله" يواصل جهوده "لاقتناء المزيد من السلاح الأكثر دقة"، مشيراً في الوقت نفسه، إلى تصريح للرئيس اللبناني ميشال عون الأسبوع الماضي لصحيفة فرنسية، قال فيه إن "حزب الله" لا يتدخل في قرارات الحكومة وإنه يلتزم شخصياً أن يحترم الحزب القرار 1701، مشدداً على أن "ما قيل بالفرنسية، ليس ما يحصل على الأرض".
وقال برعام: "يعرفون في بيروت وفي جبل عامل جنوب لبنان، أنهم سيدفعون ثمناً باهظاً. جيش الدفاع الإسرائيلي سيستمر في العمل لإحباط الجهود التي تهدد أمننا طالما تطلب منا ذلك".
وأضاف: "سنجني الثمن من حزب الله وأيضاً من أسياده في الشمال الشرقي (في إشارة إلى إيران)، وأيضاً من عاصمة الدولة اللبنانية بيروت، وطبعاً من القرى الشيعية جنوب لبنان، التي تستخدم ملجأ وقاعدة للحزب".
نبض