19-02-2020 | 23:38
من بيروت إلى دافوس: "Beirut Biomimics" وثماني تلميذات لبنانيات في رحلة الإبداع
من بيروت إلى دافوس: "Beirut Biomimics"  وثماني تلميذات لبنانيات في رحلة الإبداع
Smaller Bigger

بين بيروت ودافوس آلاف الأميال، وحلم. وحده الاجتهاد والإيمان بقدرات الذات يجعل "المنتدى العالمي للتنوع البيولوجي" (World Biodiversity Forum) على قاب قوسين من لبنان المتمثل بثماني تلميذات عملن طوال ما يقرب الخمسة أشهر على دراسة موضوع "المحاكاة الحيوية" (Biomimicry) وإسقاطها على واقع الطبيعة اللبنانية. كلوي سماحة، صاحبة الفكرة، ماريا بشارة، كترينا صهيون، أمالي زرد، أنجلينا فرح، آية بولس، سيلفي بجاني، وسيلين فغالي، ثمانية أسماء لتلميذات من القسم الأول للبكالوريا في مدرسة "سيدة الجمهور"، يجب حفظها جيداً، وتسليط الضوء على لبنان كدولة معنية بدراسة الأثر البشري على الطبيعة وبالقضايا البيئية العالمية المستجدة وسبل حلها.

من خلال مشروعهن الذي أطلقن عليه اسم "Beirut Biomimics"، تطبق الشابات الثماني مفهوم المحاكاة الحيوية لتقديم منتجات حيوية جديدة تهدف أولاً إلى الحد من التأثير البشري السلبيّ في الطبيعة، إذ يعرّف العالم البيولوجي البريطاني جوليان فينسان المحاكاة الحيوية في مقاله "محاكاة الطبيعة: تطبيقها ونظرياتها" بـ"تقليد النماذج والأنظمة وعناصر الطبيعة بغرض حل المشكلات الإنسانية المعقدة". وأدت المحاكاة الحيوية إلى ظهور تقنيات جديدة مستوحاة من الحلول البيولوجية في المقاييس الكلية والثانوية. وتعتبر دراسة الطيور لتحقيق الطيران البشري، والتي أنتهجها ليوناردو دافينشي في تصميماته لآلة الطيران برغم إخفاقه، أولى عمليات المحاكاة الطبيعية أو تقليد عناصر الطبيعة. الأمر نفسه انسحب على تجربة الأخوين رايت الناجحة في تحليق أولى الطائرات الأثقل من الهواء، والتي يزعم أنّها نتجت عن ملاحظة ومراقبة طيران الحمام.