نالت كليّة الهندسة (ESIB) في جامعة القدّيس يوسف في بيروت اعتماد الهندسة والتكنولوجيا المعروف بـ( ABET) Accreditation Board for Engineering and Technology. وللمناسبة أقيم احتفال في مسرح جان دوكروييه في حرم العلوم والتكنولوجيا في حضور نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت، ورئيس الجمعية الأميركية للمهندسين المدنيين الأميركيين ASCE البروفسور كانشيبروام غنولان والدكتور الياس صيّاح رئيس المنطقة العاشرة في الجمعية نفسها Region 10 ASCE، ورئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ ونواب رئيس الجامعة، والمديرين والأساتذة والموظفين وجمع من الطلاّب.
تميّزت كليّة الهندسة في جامعة القدّيس يوسف في 2019 بتحقيقها العديد من النجاحات وأبرزها حصولها على اعتماد ABET، وفق عميد الكليّة البروفسور وسيم رافاييل في كلمته الافتتاحية، وقال: "لم نسجل حصول أي فجوة، أو نقص، أو ضعف، في البرامج المعتمدة".
وذكّر رافاييل بأن برامج الكلية تَتْبع نظام أرصدة يجمع نقاط القوة في النظام الأوروبي وتلك المتوافرة في النظام الأميركيّ.
نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية البروفسور فادي جعارة سرد المسار الذي سلكته عملية نيل الاعتماد. كانت البداية في وزارة التربية والتعليم العالي وتُوجت "بامتلاك ثقافة جديدة وتحقيق حلم" وذلك بفضل العمل الجاد والطويل للأساتذة وأعضاء الهيئة الإدارية والطلاّب.
من جهته ذكّر تابت في كلمته بما قام به مجلس النقابة لجهة المطالبة بحصول كل كليّات الهندسة في لبنان على اعتماد دولي، بهدف المحافظة على المستوى الأكاديميّ للتعليم الهندسي، وليصار إلى إغلاق هذا النوع من الجامعات التجارية. وأكّد تابت أن النقابة "تقدّمت بمشروع قانون عرضته على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وممثلي الكتل البرلمانية"، آملاً في أن تتبنى الحكومة الجديدة المشروع وتقدّمه إلى البرلمان في أقرب وقت.
أما دكّاش، فركز في كلمته على الأهمية الكبيرة التي "توليها الجامعة منذ سنوات عدة لمسألة الاعتماد الدولي كجزء من عملية تقييم أداء الجامعة والمساءلة تشمل معايير: التعليم، البحث، تدريب المعلمين، الدمج المهني للطلاّب والمتخرجين؛ خدمة المجتمع، والمرافق والمباني". ونوّه بدور "الأشخاص الذين سهروا وعملوا على الحصول بنجاح على هذا الاعتماد، وهم فريق جدير بالفخر تمامًا كالاعتماد نفسه"، مشيرًا إلى أن الحصول على العلامة الكاملة والمثالية من المحاولة الأولى دليل على دقّة العمل، وبراعة الإعداد، وتوفير جميع الوثائق، والتطبيق الجيد لكل الشروط.
أما مداخلة البروفسور كانشيبروام غنولان فتمحورت حول دور المهندسين في خلق عالم مستدام وتحسين نوعية الحياة.
وقُدّمت دروع تكريميّة إلى كلّ من غنولان وتابت وصيّاح وصوايا.
نبض