هل يُعلن نصرالله أنه صار حاكماً لعاصمتين؟

13 شباط 2020 | 02:00

يتوقع المراقبون أن تكون كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الاحد المقبل في أربعين القائد السابق لـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، مؤشرا الى مرحلة جديدة في تاريخ الحزب الذي سيتولى أدوارا جديدة في لبنان والعراق معا، نتيجة التطورات الجارية في البلدين. فما هي معالم هذه المرحلة؟في جلسة مشاورات ضمّت سياسيين وناشطين في ثورة 17 تشرين الاول وإعلاميين، وقت كانت الجلسة النيابية منعقدة مساء الثلثاء للتصويت على الثقة بحكومة الرئيس حسان دياب، قال وزير بارز سابق في "كتلة المستقبل"، إن الولايات المتحدة الاميركية "لن تتردد في تكريس زعامة نصرالله على لبنان" لولا مراعاة بعض الشكليات. وكشف عن أنه سمع مباشرة من جهات سياسية بارزة تقول "إن حزب الله صار الجهة النافذة في لبنان في السنوات المقبلة التي يقدّرها البعض بعشر سنين!".
لم يكن خافيا على المشاركين في هذه الجلسة، أن ما قاله الوزير السابق ينطوي على تشاؤم مبعثه الاحوال التي آل اليها ليس "تيار المستقبل" الذي ينتمي اليه صاحب الكلام فحسب، وإنما أحوال كل القوى التي من المفترض أن تناهض نفوذ الحزب الذي يمثل نفوذ إيران...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard