12-02-2020 | 22:38
إصرار إسرائيلي على "تطبيع" قريب نتنياهو يستميت لصورة مع ملك أو أمير عربي
إصرار إسرائيلي على "تطبيع" قريب نتنياهو يستميت لصورة مع ملك أو أمير عربي
Smaller Bigger

يصر الإعلام الاسرائيلي على الحديث عن استعدادات للقاء قريب لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الثاني من آذار المقبل، يشكل تتويجاً لصفقة القرن التي أعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب والتي تواجه مزيداً من الانتقادات العربية والغربية.

استهلت صحيفة "إسرائيل اليوم" الموجة الاخيرة من التقارير في هذا الشأن اذ نسبت إلى مصادر ديبلوماسية عربية رفيعة المستوى أن ثمة اتصالات مكثفة بين واشنطن وتل أبيب والقاهرة والرياض من أجل عقد قمة في القاهرة، يتخللها اجتماع بين نتنياهو ومحمد بن سلمان. وأشارت إلى أن القمة قد تعقد في الأسابيع المقبلة، وتشارك فيها - إلى جانب مصر - الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، وكذلك زعماء الإمارات والسودان والبحرين وسلطنة عمان.

وتناقلت صحف ووسائل اعلام هذا التقرير، قبل أن يتراجع بعضها ويتحدث عن ارجاء القمة الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية، دونما تأكيد رسمي من أي جانب.

وأمس، أوردت صحيفة "هآرتس" أن رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "الموساد" يوسي كوهين ورئيس مجلس الامن القومي مئير بن شابات يعملان منذ أيام لتنظيم زيارة أخرى لنتنياهو لدولة عربية، بعد زيارته الاسبوع الماضي لأوغندا حيث التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان.

وتحت عنوان: مطلوب، ملك أو أمير عربي لصورة انتخابية مع نتنياهو، قال الصحافي الإسرائيلي يوسي ميلمان إن الامير محمد بن سلمان هو في مقدم اللائحة المفضلة لنتنياهو، لافتاً إلى أنه إذا نجحت الجهود وعقد لقاء علني في أي مكان من العالم وفي أي وقت، ولكن الأفضل قبل الانتخابات، لا شك في أنه سيكون الانجاز الامني والديبلوماسي الابرز لرئيس الوزراء، ومساهمة كبيرة في العلاقات الخارجية لاسرائيل. ولهذه الغاية، يستغل المقربون من نتنياهو علاقاتهم الجيدة مع الادارة الاميركية ووزير الخارجية مايك بومبيو تحديداً.