.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أودُّ أن أبدأ "نهاريات" اليوم بتهنئة صديقي سليم سعاده نائب الكورة، التي كانت خضراء، بالسلامة من أذى للأغبياء، والذين يجهلون من أنت، مثلما يجهلون الدكتور عبدالله سعاده، وحكيمة الشمال الوالدة الفائقة التميُّز في كل زمانها. أما الكورة التي كانت فقد يبس فيها الزمن. ويبست فيها الحياة. وسارت زيتونتها في الدروب القاحلة.
ولا يفوتني أن تسلّم على لسانك الذي يرشُّ جوائزه التأديبية بالجملة. ودائماً في محلها ووقتها. وإن كان الذين يجب أن تصلهم بجمراتها ليسوا في هذا الوارد. ثابر وتابع...
لا يحتاج الوضع اللبناني، بكل كوارثه ومآسيه، الى وصّافين. فصيته بلغ الصين المشغولة، المنهمكة بالبحث عما يليق بعاصفة "كورونا"، كاستقبال يستند الى أسس تبتدع دواءً مطابقاً، قبل الانتشار في بلاد المليار وثلاثمئة وخمسين مليون نسمة.
فكيف بوطن يُدعى لبنان بقي فيه ثلث أبنائه وسكّانه. وهم يعدّون عدّة الالتحاق بمن رحلوا، حالما تعود أموالهم من المنفى؟!