مَن هم المتاجرون بالسندات وبالبلد؟

13 شباط 2020 | 00:08

مواجهات ساحة رياض الصلح (نبيل اسماعيل).

ما ان سُربت أخبار عن ان لبنان قد لا يسدد سندات "الاوروبوندز" المستحقة والبالغة 1.2 مليار دولار في آذار المقبل، حتى هبط سعر السندات الى نحو 70 سنتا في مقابل الدولار بعدما كان بلغ نحو 85 سنتا عندما شدد اكثر من مسؤول في الايام الأخيرة على ضرورة السداد لعدم "الدخول في التجربة" مع المؤسسات الدولية التي قد تلجأ الى الزام لبنان دفع كل الديون المستحقة والبالغة نحو 30 مليار دولار دفعة واحدة.لا يعلم احد مدى صحة الكلام عن "التجربة"، لان الخبراء يختلفون في هذا المجال، ولأن دولا كثيرة سبقت لبنان في عدم السداد، ولكل منها تجربتها الخاصة مع المؤسسات الدولية التي تختلف نظرتها حتى الى الدول الفاشلة وشبه المفلسة، علما ان الدول لا تفلس لانها تملك ما يمكن تسييله من المرافئ والمطارات والهواء المخصص للبناء ومؤسسات الاتصالات والكهرباء والمكتشفات النفطية وما الى ذلك.
واذ اعلن مصدر حكومي لوكالة "رويترز" امس أن لبنان يسعى الى مشورة من صندوق النقد الدولي "بشأن ما إذا كان سيسدد استحقاقات السندات الدولية في ظل مخاوف من أن أي إعادة صياغة للديون يجب أن تتم بطريقة منظمة لتجنب إلحاق أضرار بالنظام المصرفي للبلاد"،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard