.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بكر رئيس الحكومة حسان دياب فور دخوله الى السراي الحكومية في الطمأنة الى انفتاح ديبلوماسي على حكومته في ضوء زيارات تلقاها من رؤساء بعثات ديبلوماسية عدة وقوله انه استشف منهم استعداد بلدانهم لمساعدة لبنان. وفي الواقع هناك مجموعة عوامل تفرض على الدول وتحقيقا لمصالحها الا تقاطع الحكومة حتى لو كانت حكومة "حزب الله" والقوى الحليفة له وحتى لو انها تربط او ربطت سبل التعاطي معها بمجموعة شروط لكن يتوقع ان تتعامل معها على انها حكومة امر واقع. الا ان النقطة الاساسية تكمن في امرين احدهما ان جميع الافرقاء السياسيين كما جميع اللبنانيين قد يرون وجوب ان يدعم الخارج لبنان في هذه المرحلة بغض النظر عن الحكومة التي وايا تكن طبيعتها فان فشلها سيكون كارثيا بكل معنى الكلمة على جميع اللبنانيين لان لا خيار اخر راهنا. والامر الاخر هو في طبيعة العلاقات في ظل حاجة لبنان الماسة والملحة لدعم دول عدة تجنبا لانهيار كلي تبدأ من الولايات المتحدة وصولا الى اوروبا فدول الخليج العربي في شكل عام. وفي الوقت الذي تظهر بعض الدول الاوروبية وفي مقدمهم فرنسا العزم على المساعدة وكذلك تفعل بريطانيا في موضوع دعم الجيش في شكل اساسي فان السؤال الاساسي يبقى ما هي طبيعة الرسالة او مضمونها التى يمكن ان تتوجه به الحكومة الى الخارج اي ما هي فائدة مساعدة لبنان في واقعه الحالي وتركيبته المحورية وكيفية اقناع كل من هذه الدول فيما ان السؤال الاخر يتصل بما اذا كان رئيس الحكومة يستطيع هو ان يتوجه بمضمون الرسالة المتعلقة بلبنان ام لا الى الولايات المتحدة وسواها نظرا الى ان هوية المحاور مهمة ايضا على خلفية ان رئيس الجمهورية لا يستطيع ان يلعب هذا الدور لاعتبارات مختلفة لا مجال للدخول فيها فيما ان ملف الحدود البحرية مع اسرائيل والذي يهم الولايات المتحدة هو في يد الثنائي الشيعي ممثلا بالرئيس نبيه بري. وهذا الامر مطروح من زاوية زيارات محتملة بعد نيل الحكومة الثقة لديبلوماسيين اميركيين كمساعد وزير الخارجية ديفيد شينكر او نظيره الفرنسي كريستوف فارنو او رغبة دياب في القيام بجولة خليجية.