.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مرة جديدة تظهر القوى الأمنية الحسم في تعاملها مع المتظاهرين في وسط بيروت. وامس لم تشهد المداخل المؤدية الى ساحة النجمة مواجهات على غرار المرات السابقة. وكان لافتاً القرار الحاسم بمنع اعمال الشغب وعدم السماح للمتظاهرين بالاعتداء على الاملاك العامة والخاصة او على القوى الأمنية. فقد انتشرت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي الى"حصار بشري" لمحيط مجلس النواب وقطع الطرق المؤدية الى وسط بيروت لمنع البرلمان من مناقشة الموازنة العامة وإقرارها، لكن الاستجابة لتلك الدعوات كانت خجولة جداً إذ لم يستجب سوى العشرات الذين تجمعوا قرب مبنى "النهار" وكذلك في شارع فوش، وقبالة القاعدة البحرية التابعة للجيش اللبناني. بيد ان الجيش طلب من المحتجين الابتعاد من امام المدخل الرئيسي الذي سيسلكه النواب للوصول الى ساحة النجمة، لكن بعض المتظاهرين قرر البقاء والاعتصام فما كان من الجيش الا ان عمد الى ابعادهم مستخدماً الهراوات.
المحتجون عادوا وتجمعوا امام "النهار"، وقرابة العاشرة والنصف بدأ بعض الشبان الذين قدموا من الشمال برشق القوى الأمنية بالحجارة ورمي العوائق الحديد في اتجاه الحاجز الذي اقامته عناصر مكافحة الشغب، فردت القوى الأمنية بإعادة رشقهم بالحجارة واستخدمت عدداً محدوداً من القنابل المسيلة للدموع ومن ثم لاحقتهم حتى الصيفي.