آخر عمليات التسليم والتسلم كانت أمس في قصر بسترس بين وزير الخارجية والمغتربين السلف جبران باسيل وخلفه الوزير ناصيف حتي، وفي وزارة البيئة بين الوزير السلف فادي جريصاتي وخلفه الوزير دميانوس قطار.
الخارجية
ولفت باسيل في كلمة الى أنه اختار في هذه الوزارة "الوحدة الوطنية بوصلة توجهني لاتخاذ المواقف في السياسة الخارجية التي أردتها مستقلة، تقوم على مصلحة لبنان وعلى القانون الدولي".
وأمل في "أن تتمكن الحكومة الجديدة من وضع سياسة وطنية جيدة لعودة النازحين السوريين الى بلدهم".
ومما قال: "أردنا سياسة لبنان الخارجية بالتوازن والاتزان، لكننا رسمناها بموقف واضح لا يعرف الرمادية ولا الميوعة، وهذا الموقف المتوازن يتماشى مع موقع لبنان الجغرافي".
وأشار الى "تحقيق مشاريع عدة، أهمها الديبلوماسية المستقلة"، واعتذر من اللبنانيين عن "عدم تمكنه من تحقيق بعض الامور في الوزارة".
وقال حتي: "أمام المخاطر والتحديات التي نعيشها اليوم، علينا القيام بتحرك ناشط نحو عواصم القوى الكبرى والدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، وكذلك مع المنظمات والهيئات الدولية والاقليمية المعنية بغية العمل على توفير كل أوجه الدعم للبنان، فاستقرار لبنان ضرورة اقليمية ودولية ايضا. كما ان علينا التأكيد من خلال عملنا على الدور الاساسي للثروة الاغترابية اللبنانية جسر تواصل بين لبنان والمجتمعات المعنية، ومصدراً اساسياً للاستثمار في القطاعات الاقتصادية المنتجة، وايضا مصدراً لتوفير كل اوجه الدعم النوعي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة من ابناء الجاليات اللبنانية، كلّ في اختصاصه".
نبض