الغرب لن يتفرّج على سقوط لبنان... وبرّي: أهلاً بالمعارضة

25 كانون الثاني 2020 | 02:50

من المواجهات في وسط بيروت (نبيل إسماعيل).

تواجه حكومة الرئيس حسان دياب رزمة من الملفات الاقتصادية والمالية التي تحتاج الى تطبيق جملة من الاصلاحات السريعة، ولا سيما ان ترف الوقت والتأخير لا يصب في مصلحة اي من الجهات التي سمّت هذه المجموعة من الوزراء الاختصاصيين، وستكون برامجهم ومشاريعهم تحت مجهر البعثات الديبلوماسية والوكالات المالية الدولية التي تعاين على مدار يومي الاقتصاد اللبناني المتدهور، والذي اذا ما استمر على هذا المنوال فسيتدحرج اكثر نحو الانهيار. وقد تلقّى المسؤولون رسائل ايجابية من اكثر من دولة غربية بأنها على استعداد لدعم لبنان ومدّه بالمساعدات المالية شرط ان تلمس تنفيذ اصلاحات حقيقية ومدروسة ومثبتة بالارقام وتشريعها في البرلمان على عكس تجارب سابقة لم تتوافر فيها قواعد الحوكمة والشفافية المطلوبة. وهذا ما يركز عليه السفراء الغربيون وما اسمعوه لدياب وقبله للرئيسين ميشال عون ونبيه بري. ولا يمكن الركون هنا الى موقف الاميركيين وخصوصاً ان مفاتيح الدعم وتكبير البطاقة التمويلية من البنك الدولي ومؤسسات اخرى تبقى في يد واشنطن مع تأثيرها الشديد على الاتحاد الاوروبي و"مونتها" على بلدان خليجية.وترى مصادر ديبلوماسية ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard