سنة 1453 تتكرر في لبنان؟

20 كانون الثاني 2020 | 00:02

يتّفق المؤرخون على أن سقوط القسطنطينية سنة 1453 يؤرّخ لبداية الفصل الثالث من تاريخ البشرية الذي نعرفه.ففي هذه السنة، قام السلطان العثمانيّ محمد الفاتح وهو في بداية عشريناته بدكّ أسوار عاصمة البيزنطيين وإسقاطها، ليفتح الصفحة الأولى في ما يدعى التاريخ الحديث. كان البيزنطيون وعلماؤهم، في هذا الوقت، يتجادلون حول جنس الملائكة، وقد طال بهم هذا الجدل البيزنطي، إلى أن دخلت جحافل السلطان بيزنطية، وبذلك تم إسقاط أيا صوفيا، إيذاناً بفتح أولى صفحات الفصل الثالث من تاريخ البشرية .
أما آن لنا ونحن في لبنان أن ندرك أن فصلاً جديداً تتمّ حياكته على شاكلة ذلك العالم ونرى أن سقوط بيزنطية يُعاد رسمه على مسار ِإسقاط لبنان وعاصمته بيروت؟
لقد كان الحديث عن مؤشرات خارجية وأخرى صهيونية وأميركية تستهدف سقوط البلد وإنهاء ما كان يعرف بسويسرا الشرق أو بباريس المشرقية، غير أننا أغفلنا ما اقترفت أيادينا وما تآمرت به عقولنا لتدمير لبنان.
نحن المؤامرة الصارخة وأدواتها التخريبية المنفذة.
بحلول الفصل الرابع من العام 2016، قام مصرف لبنان بالهندسة المالية التي أقامت الدنيا ولم تقعدها حتى كتابتي هذه السطور.
ينقسم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard