صار الوقت لأرقام سلامة
Smaller Bigger

جاء حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الى برنامج الزميل مارسيل غانم "صار الوقت" مدججاً بالأرقام، لشرح الوضع النقدي والإقتصادي في لبنان، أين كان وأين اصبح وكيف يمكن أن يكون، وما المطلوب من الدولة لإنقاذ الوضع وإنتشال البلد من أزمته الاقتصادية.

جاء مدججاً بالأرقام لأنه فعلاً "صار الوقت" لتصحيح الصورة وتقويم الإقتناعات الخاطئة، التي حاولت قبل الأزمة الاقتصادية وبعدهاً، تحميل المصرف المركزي مسؤولية الأخطاء التي ارتكبتها الدولة والمسؤولون اللبنانيون، والتي كان من نتيجتها ما وصلنا اليه، وهو ما كان سيحصل منذ أعوام لولا السياسات الإحترازية التي إتخذها رياض سلامة ورفاقه.

منذ أعوام وهناك من يحاول جهاراً وخفاء ان يصلب رياض سلامة، وان يحمّل زوراً المصرف المركزي مسؤولية الأزمة المتصاعدة، البعض يريده ان يكون أقوى من الصين أو من روسيا أو ايران، في مواجهة العقوبات الأميركية، وهذا مستحيل لأن قواعد الإمتثال في العلاقات المصرفية الدولية، يمكن ان تصيب كل القطاع المصرفي وتالياً الوضع النقدي، وهذا لم يحصل بدليل ان المصرف المركزي حرص على ضمان حقوق المودعين، في مسألة بنك جمال، وقبل ذلك في مسألة بنك المدينة، الذي سفحوا دمه، وها هو سلامة يطمئن المودعين تكراراً!