قاسم سليماني حيّاً وميتاً

10 كانون الثاني 2020 | 00:05

جاء رد الفعل الايراني الاولي على قتل الجنرال قاسم سليماني – هجمات صاروخية لم توقع أي خسائر أميركية - ليؤكد بمحدوديته و"اعتداله" رغبة القيادة الايرانية في عدم تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة، على فداحة خسارة "الرجل الثاني" في ايران، وربما الرجل الاول في ما يتعلق بنفوذ ايران العسكري والامني في محيطها الجغرافي من المتوسط الى الخليج.الرد الاميركي السياسي على الرد الايراني العسكري عبر خطاب الرئيس ترامب، كان أيضاً مصمماً لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين لا ترامب يريدها ولا علي خامنئي يستطيع تحملها.
نهاية الحرب المحدودة بين الولايات المتحدة وايران والتي بدأت بالغارة التي قتلت سليماني وانتهت عملياً بتشييعه ودفنه في مسقط رأسه، لا تعني أي شيء أكثر من ان المواجهة بين الطرفين والتي لا نبالغ حين نقول إن عمرها هو من عمر الثورة الاسلامية، أي قبل أكثر من أربعين سنة، سوف تعود الى ما كانت قبل قتل سليماني، أي حروب بالوكالة تتخطى حدود العراق.
كذلك يجب ألا يعتبر قصف ايران لقاعدتي عين الاسد واربيل، بمثابة نهاية عملية الثأر لسليماني أو لأبو مهدي المهندس المسؤول العراقي في ميليشيات "الحشد الشعبي"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard