.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن أحد في حاجة الى تصريح الرئيس دونالد ترامب أمس، عن ان إيران تخفف حدة موقفها، بعدما كانت تلوّح بأنها ستقوم بإنتقام قاسٍ، رداً على إغتيال قاسم سليماني، وان ضربتها الصاروخية على القاعدتين الأميركيتين في عين الأسد وأربيل جاءت محدودة جداً، ذلك ان الحرس الثوري الإيراني كان قد سبقه في الإعلان أنه تم تنفيذ الثأر لمقتل قائد "فيلق القدس"، رغم قول المرشد خامنئي انه وجه صفعة الى أميركا لكن هذا ليس كافياً.
أهم من هذا إعلان طهران أنها في قصفها الصاروخي للقاعدتين تحاشت إستهداف الجنود الأميركيين وإصابتهم، مكتفية بإلحاق الضرر بالآليات الأميركية. وليس المثير هنا ان هذه التصريحات تناقض الإعلانات الإيرانية السابقة عن وقوع ٨٠ قتيلاً في القاعدتين، المثير ان هذا كشف مدى حرص النظام الإيراني على عدم التصعيد، وفي السياق عينه، أبلغت طهران الأمم المتحدة أمس أنها لا تسعى الى التصعيد وان ردها جاء متناسباً مع قتل سليماني، وأنه يأتي دفاعاً عن النفس وفق المادة ٥١ من القانون الدولي!
الأكثر غرابة من كل هذا، كانت تصريحات نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لقناة " CBS News" عن ان الاميركيين حصلوا على معلومات إستخبارية، تكشف ان النظام الإيراني طلب من الميليشيات المسلحة عدم مهاجمة المصالح الأميركية أو التعرض لها، وحذّرها من مغبة تعرّضها لمصير حزب الله العراقي الذي تعرض لقصف أميركي مركز بعد قتل المتعاقد الأميركي!