.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في بداية السنة 2020، وفي استقبال سنة جديدة، كان مستفزاً لكل لبناني وخصوصا لكل لبناني يحترم بلده ويريده وطناً حقيقيًا ان يرى صور قاسم سليماني على طريق المطار. فالى متى سنظل شعبا من شعوب دول العالم الثالث يعلق صور زعماء وسياسيين في بلدان اخرى؟ الى متى سنبقى ضحايا محاور وصراعات محاور؟ لنكن واضحين: ان رفع أي صورة لأي زعيم او قتيل او شهيد او مفكر او سياسي غير لبناني في لبنان هو امر مرفوض. سمعنا بعض الجدالات حول ان البعض يتحدث ان هناك من يحتج على صورة سليماني وليس على غيرها. والجواب واضح ان كل صورة ممنوعة لاننا في زمن اصبحت معه صور زعمائنا مرفوضة ونفضل شعارا او فكرة وإذا كان احد يريد رفع صورة لبناني في لبنان فهو الامر الطبيعي لكن رفع صور اخرى مرفوض لانه حان الوقت ان نتصرف كلبنانيين وفقط لبنانيين. عندما نراقب ماذا يحصل في العراق وماذا حصل في سوريا والصراع الايراني الاميركي كل ما نتمناه لبلدنا هو الحياد والحنكة لعدم إدخالنا كورقة في هذا الصراع. وفي المقابل نرى من يركض لإدخالنا في المعادلة ورفع الصور والهتافات وكأن لبنان لا تكفيه مشاكله السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكأننا ما زلنا نتحمل حروبا ودماء ونكسات. دعونا بسلام، ودعونا نعيش ونروج لثقافة الحياة الكريمة والجميلة لا لثقافة الموت والحروب. شبعنا صواريخ وتفجيرات وكلاما حربيا وادخالنا في حروب الآخرين. شعب لبنان يستحق الحياة الكريمة والآمنة بعيدًا عن صراعات الدول. شبعنا هجرة وجوعا وخوفا وموتا. شبعنا ثقافة المحاور والزعيم غير اللبناني، وأصلا شبعنا من الزعيم اللبناني، وفي ثورة تشرين رفع العلم اللبناني وفقط العلم اللبناني لان الأعلام الاخرى سواء كانت اعلام دول او أعلام احزاب لم تجلب سوى الخراب الى لبنان. نقول بكل ما نمتلك من عقل وفكر وبعد نظر : لا لصور أي اجنبي في بلادنا ونقول: