الامتحان الكبير والأخير؟
Smaller Bigger

اسمعوا وعوا. والكلام موجَّه في الدرجة الأولى إلى كبار المسؤولين ومَنْ يدورون في فلكهم. إنّه الامتحان الكبير والأخير أيضاً بالنسبة إلى لبنان واللبنانيَّين جميعهم. وبمختلف فئاتهم. وأوّلاً وأخيراً أولئك الذين أوصلوا هذا اللبنان إلى هذا الدرك، والذين يُنفِّذون أوامر الخارج بكل طاعة ودقَّة، ويتمرجلون على اللبنانيّين على الطالع والنازل.

وربّما كان ما حلَّ بلبنان المنهار مجرَّد خطوة من خطوات "برنامجهم" الذي أوصل البلد إلى هذا الهلاك وهذا الدرك، وسيُواصلون "نضالهم" في سبيل أهدافهم. التفريغات الرئاسيّة والحكوميّة السابقة واللاحقة هي من صنيعهم، على ما يُردِّد ويُعلن القاصي والداني...

نعود فنُكرِّر للمعنيّين، وللبنانيّين أجمعين، وللثوّار المُنتفضين ضدّ الرئيس المُكلَّف حسّان دياب، ولكلِّ اللبنانيّين من مُقيمين ومُهاجرين، وتحديداً لفئات أصحاب المليارات والملايين والأملاك الشاسعة. فإن هم رسبوا في امتحان الفخ المنصوب لهم، سيرسُب معهم حتماً وأكيداً لبنان، والتشكيلة، والصيغة، والتركيبة. وعوض أن يكونوا موعودين في انتظار الخبر السار، يُصبحون هم ولبنان في خبر كان.