.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من الأخير: لن أكون "إيجابيًّا" حيال تكليف الدكتور حسّان دياب لتأليف الحكومة. ولن يجعلني هذا التكليف "متفائلًا"، لما ينطوي عليه من تلفيقٍ غير مسبوق، ومن مكرٍ، ومن تمويهٍ، ومن خداعٍ يستحقّ استدخاله موسوعة "غينيس" للأرقام القياسيّة، باعتباره ذروةً لا شبيه لها، ولا منافس، في الممارسة السياسيّة المقيتة.
من الأخير أيضًا: لن أكون إيجابيًّا حيال هذا التكليف، لأنّ "سرقة" المواصفات التي تضعها الثورة – الانتفاضة معيارًا للتغيير الحكوميّ المطلوب، تستحقّ الفضح العلنيّ، الفجّ والصريح.
من الأخير أيضًا: "حزب الله"، وحركة "أمل"، و"التيّار الوطنيّ الحرّ"، خلافًا لكلّ التصريحات "القديمة" و"السابقة"، تعلن قياداتها منذ يومين وثلاثة، بالأفواه الملأى وبكلامٍ لا لبس فيه، أنّهم يريدون أنْ يكونوا ممثّلين في هذه الحكومة، ولن يقبلوا بالانتقاص من حصصهم.
من الأخير أيضًا: يستطيع الرئيس المكلّف أنْ يظلّ مصرًّا – لفظًا – على "استقلاليّته"، لكنّه سيضطرّ – تذكّروني جيّدًا – أنْ يشرك في حكومته "المستقلّة"، مَن "يمثّل" هؤلاء الأطراف السياسيّين المتورّطين مع الأطراف الآخرين في تقاسم السلطة، وفي المحاصصات، وفي إبرام العقود، وفي تقاضي العمولات، وفي الانهيار الذي يتهدّد لبنان واللبنانيين.