ميلاد "حكومة الإنقاذ"؟
Smaller Bigger

اليوم عيد الميلاد، واللبنانيّون سيُصلّون للعيد، ولسيّد العيد، وسيكون طلبهم واحداً تقريباً: أعِدْ لنا لبنان كما كان. ولتبدأ هذه العودة لا بُدَّ من أن تكون هناك حكومة صالحة وصادقة، وفعّالة، ومُستقيمة، وسندها الوحيد القانون. أمّا هدفها الأوّل والأخير فيرسو عند شاطئ عودة لبنان بعد انتشاله من الغرق.

أمّا بالنسبة إلى مُرتكبي ذنوب تخريب وطن النجوم، الوطن الرسالة، الوطن النموذج الذي ضُرِبت به الأمثال، فالقانون في انتظارهم. لقد أوصلوه إلى هذا الحال سعياً إلى مصالحهم الماليّة بصورة خاصّة. أو أهدافهم. أو أطماعهم، فكانت الكارثة وكان الإنهيار.

من هنا، ولهذه الأسباب تحديداً، كان المَثَل الذي يُعطي الجميع فكرة صارخة عن الفصول والعوامل والأسباب التي عَبرها تدهور لبنان بكل لبنانيّيه. وهو يُقيم، كمثلٍ ونموذج، في تحليلات الخبير الدقيق للغاية مروان اسكندر. وفي سبيل تكوين فكرة تكشف ما عداها في هذا الصدد، يمكن القول: لقد استهلكت الكهرباء الدائمة الانقطاع في كل أرجاء الوطن الصغير فقط 51 مليار دولار خلال ما يُقارب العشرة أعوام، وفق رؤية اسكندر.