"الثعلب الألماني" يورغن كلوب كسب رهان إحياء أمجاد ليفربول!
Smaller Bigger

هيمنت النوادي الانكليزية لكرة القدم على اللعبة الشعبية في أوروبا والعالم خلال عام 2019، إلا ان ليفربول يبقى العلامة الفارقة كونه بات أول فريق انكليزي يحصد "الثلاثية" بلقبين قاريين هما دوري أبطال أوروبا (على حساب توتنهام) والسوبر الأوروبي (على حساب تشلسي) وكأس العالم للنوادي التي تغلب في مباراتها النهائية على فلامنغو البرازيلي 1-0 بعد التمديد، على "ستاد خليفة" في العاصمة القطرية الدوحة، ليحقق "الريدز" ثأراً بعد 38 سنة من النادي البرازيلي الشهير، وحصْد أول لقب عالمي في تاريخه.

استطاع المدرب الألماني يورغن كلوب إحداث ثورة في النادي الانكليزي العريق، ونقله من الوضع المتهالك الى بطل يصعب قهره، لينقل تجربته الناجحة مع بوروسيا دورتموند في "البوندسليغه" الى دوري أكثر صعوبة ومنافسة هو "بريميير ليغ". ومنذ وصوله في خريف 2015 الى "أنفيلد رود" خلفاً للمدرب برندون روجرز، أسس كلوب فريقاً ذا شخصية قوية وأكسبها تدريجاً ثقافة الانتصارات والبطولات، إذ استغل كل طاقاته في تحفيز اللاعبين وابتكار أسلوب اللعب الذي يعتمد على الضغط الهجومي مع تأمين الناحية الدفاعية بقوة... خلطة جعلت كلوب ناجحاً في "بريميير ليغ" ولو انه لم يفز باللقب العتيد، لكنه أوصله الى رأس الهرم القاري بالتتويج بلقب دوري الابطال ثم العالمي قبل يومين في قطر، كما ان الفريق يتصدر الدوري الممتاز بفارق مريح (عشر نقاط) عن أقرب ملاحقيه ليستر سيتي، وما لم تحدث أي معجزة فإن عودة لقب الدوري الى "أنفيلد رود" بعد 30 سنة بالتمام والكمال ستكون مسألة وقت ليس إلا.