.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هدّأت هدى شديد من غضب شبان آخر الليل واحتقان المشهد. التحية لنُبل المراسل، يتنشّق الغاز ويتحمّل أمطار الحجارة. المسرحية كلّ ليلة، والخشبة على مستوى الوطن، تضجّ بالكاراكتيرات المتزاحمة على دور البطولة. موجوع يا لبنان. مسكون بخطيئة أبنائك. مسجّى على درب الذنب. المراسلون شاهدون على الرقص فوق الاهتراء.
الليل اللبناني مشتعل، والزيت يطارد كتل النار. المراسل مسؤول، وإلا فليبقَ في البيت. في كلّ مرّة تهبّ العصبيات ويطفو الحقد الطائفي، كانت شديد تُهدّئ وتحاول أن تُطفئ. مصيرنا جميعاً في المهبّ، والرجاء إعلاء الكلمة الطيّبة. تقول لمتظاهر. فيصوّب المداخلة ويحسّن من مستوى الكلمة. وعلى الرينغ، حاولت ريمي درباس امتصاص الغضب، من دون أن تقمع. أو تصادر رأياً. "ذكّري الشباب الغاضب بأنّ آل الصيداوي تبرؤوا من الابن الضال. ذكّري بأنّ قيادتي (حزب الله) وحركة (أمل) حذّرتا من الفتنة، ودعتا لضبط النفس". نيكول الحجل في الاستوديو ("أل بي سي آي")، مسؤولةٌ عن الشارع، تُهدّئ أيضاً وتحاول اللملمة. عافاكنّ الله.