.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن وضعا طبيعيا على الاطلاق، ما سبق الاستشارات النيابية الملزمة التي كان من المقرر إجراؤها امس والتي أعلنت رئاسة الجمهورية إرجاءها الى الخميس المقبل. انه الارجاء الثاني على التوالي.وما يتطلع اليه اللبنانيون هو ان لا يتطابق هذا التأجيل مع الدعاية الشهيرة ليانصيب اللوتو الشهيرة "إذا مش الاثنين...الخميس".انما هذه المرة، ليس الموضوع دعاية يانصيب، بل محنة يغرق فيها لبنان لا أفق للخروج منها في الوقت الراهن.
في المعلومات الرسمية التي صدرت عن قصر بعبدا، جاء تأجيل الاستشارات بناء على "تمن" من الحريري، و"إستجابة "من عون.لكن بناء على معلومات موقع "العهد" الالكتروني التابع لـ"حزب الله"، فقد جاء التأجيل بناء على وساطة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي "تمنى" على رئيس الجمهورية إرجاء الاتصالات فنزل الاخير عند رغبة بري.ويضيف الموقع انه بعد إتصال عين التينة بقصر بعبدا تلقى عون إتصالا من الحريري "طلب خلاله تأجيل الاستشارات لأسبوع لكن الرئيس الجمهورية اكد ان مدة الاسبوع طويلة خصوصا ان هناك اعيادا فاقترح اجراء الاستشارات الخميس واكد للحريري ان مدة الثلاثة ايام ستكون كفيلة لاجراء المزيد من الاستشارات". وخلص "العهد" الى القول: "ان عاملين اساسيين دفعا الحريري لطلب تأجيل الاستشارات الاول يتعلق بضعف التمثيل المسيحي والثاني يتمحور حول هزال الاصوات التي سيحصل عليها والتي كانت لن تتعدى الـ٥٧ صوتا."
ليس هناك من حاجة لمناقشة هذه المعطيات من ناحية الشكل. لكنها في المضمون،تشير وفق معلومات خاصة بـ"النهار"، الى ان الايام الماضية التي سبقت التأجيل الثاني، حفلت بالمعطيات التي تؤكد ان رئيس الحكومة المستقيل لم يكن في صدد الذهاب الى تكليف جديد لتشكيل الحكومة المقبلة، بل كان يتجه الى تكبيل بأصفاد سياسية لم يسبق لرئيس حكومة في تاريخ لبنان منذ نشوء هذا الكيان عام 1920، ان كبّل بمثلها.