16-12-2019 | 23:32
المنتدى العالمي للاجئين الأول في جنيف اليوم \r\nجيرار تأمل بمساعدات للبنان في هذه الظروف الصعبة
المنتدى العالمي للاجئين الأول في جنيف اليوم \r\nجيرار تأمل بمساعدات للبنان في هذه الظروف الصعبة
Smaller Bigger

بالتزامن مع الأزمة المالية والاقتصادية التي تنهك اللبنانيين وتطاول اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه، يفتتح اليوم في جنيف المنتدى العالمي للاجئين الأول من نوعه، في نهاية عقد مضطرب ارتفعت فيه أعداد اللاجئين إلى أكثر من 25 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

ويشكل المنتدى الذي يستمر يومين ويحضره نحو ألفي شخص من زعماء وبعثات حكومية ومسؤولين من المنظمات الدولية والمجتمع المدني، فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، وترجمة مبدأ تقاسم المسؤولية الدولية إلى عمل ملموس. وهو يتطلع إلى إعلان تدابير جريئة وجديدة من شأنها تخفيف الضغوط على البلدان المضيفة وتعزيز اعتماد اللاجئين على أنفسهم وتوسيع فرص الوصول إلى حلول في بلدان ثالثة ودعم الأوضاع في بلدان الأصل للعودة بأمان وكرامة.

ويتوقع أن تشمل المساهمات التي يقدمها المنتدى، مساعدات مالية وتقنية وتغييرات قانونية وسياسية من أجل تمكين إدماج اللاجئين في شكل أكبر في المجتمع وتوفير أماكن لإعادة التوطين والعودة الامنة للاجئين كجزء من الحلول.

ومن لبنان، يشارك فيه وزير الخارجية جبران باسيل وممثلون لوزارة الشؤون الاجتماعية بعض المنظمات غير الحكومية المحلية والأجنبية العاملة.

ويستضيف لبنان أكبر عدد من اللاجئين في العالم بالنسبة الى عدد سكانه. وتفيد تقديرات الحكومة اللبنانية أن لبنان يستضيف 1,5 مليون لاجئ سوري، بينهم 916،113 ألفاً مسجلين لدى مفوضية اللاجئين (بحلول تشرين الثاني). وهناك أيضاً 27,700 لاجئ فلسطيني أتوا الى لبنان من سوريا خلال الأزمة ويضافون الى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمقرر عددهم بـ 180 ألف نسمة، وهم مشمولون بتفويض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".