.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يشبه الرئيس نبيه بري حال البلد بغريق في بحيرة لا خلاص منها الا التمسك بخشبة تمكنه الوصول الى البر ليبقى على قيد الحياة. وتبقى خشبة خلاص اللبنانيين اليوم تأليف الحكومة وجبه كل التحديات والاخطار التي تهددهم.
قبل دقائق من المؤتمر الصحافي للوزير جبران باسيل اول من امس سئل بري عن خلاصة جلسته واياه ،فأجاب: "انتظروه واستمعوا اليه مباشرة". لم يكن بري منزعجاً مما قدمه باسيل وقت تترنح العلاقات بينه وبين الرئيس سعد الحريري . وقبل حضوره الى عين التينه كان باسيل قد اتخذ قراره بالتوجه الى المعارضة من ابوابها الواسعة لكن بري وقف له بالمرصاد ومنعه من الاعلان عن هذه الخطوة التي قد تنهي ما تبقى في البلد على المستوى السياسي. وسمع شروحات طويله من بري على مدار تسعين دقيقة. ومن دون ان يعلن رأيه في الخيارات التي قدمها باسيل الا انها تحظى بـ"مقبولية" عند رئيس المجلس الذي بدأ تفعيل وتيرة اتصالاته مع الافرقاء المعنيين تمهيدا لانجاح الاستشارات النيابية الاثنين المقبل. ولا مانع من تأجيل موعدها اذا لم تكن الاتصالات الجارية قد أدت الغاية المطلوبة منها على طريقة ان يأكل الجميع العنب وليس قتل الناطور.
ولا يمكن القول هنا ان بري يتبنى سائر طروحات "التيار الوطني الحر" حيال نظرته الى الحكومة لكنه في المقابل "يتفهم" ما يعلنه باسيل من خيارات حيال هذا الموضوع. ووسط كل مناخات التشاؤم التي تلف البلد لا يزال بري يردد بحسب قوله لـ"النهار" ان "الحل وارد وفي الامكان تحقيقه". واذا بقي الوضع على هذا المنوال وبقيت الاستشارات في موعدها ومن دون التوصل الى مخرج مشترك سيخرج بري على رأس كتلة "التنمية والتحرير" وسيعلن من قصر بعبدا: "انا سميت الرئيس الحريري او من يسمه هو". وسيكرر هذا الموقف الذي اعلنه منذ الاسبوع الاول لاستقالة الحريري على وقع حراك الشارع والساحات. ويؤكد مرة اخرى انه يفضل الحريري او من يسمه و"كنا قد قطعنا شوطاً طويلاً مع الوزير السابق بهيج طبارة الى ان طيروا الرجل. وانا لم أطيره".
"جربوني"