عيدٌ بأية حال... حرق خيم ومواجهات ولبنان يتوجع ما خلفيّات الموقف الدولي والتكليف و"معارضة" باسيل؟

13 كانون الأول 2019 | 01:55

يعيش لبنان أيام الأعياد المجيدة بقلق لم يسبق أن راوده في أي مرحلة منذ الاستقلال حتى اليوم، وذلك على إيقاع "الطفر" وحرق الخيم ليلاً في وسط العاصمة، إلى مواجهات بالحجارة وقنابل "المولوتوف" بين أحزاب تملك فائض القوة والقوى الأمنية، وذلك ما يعيدنا بالذاكرة إلى حقبة منتصف السبعينات يوم قصّرت الدولة ولم يُقدم رئيس الحكومة يومها رشيد كرامي وقائد الجيش حنا سعيد لجملة اعتبارات سياسية على إنزال الجيش لبسط الأمن فكان أن سيطرت منظمة التحرير الفلسطينية والميليشيات اليمينية واليسارية على مقاليد البلد لسنوات طويلة، فالمشاهد التي يراها اللبنانيون المتسمّرون أمام شاشات التلفزة والمغتربون والعالم قاطبة يطرح سؤال: من سيأتي إلى البلد؟ و"عيدٌ بأية حالٍ عدتَ يا عيدُ" في ظلّ هذه المواجهات والكر والفر والانقسامات والانهيارات بالجملة.أما على خط التطورات السياسية، فقلنا منذ أيام إنّ المجتمع الدولي له شروطه لدعم لبنان مالياً، وذلك ما تبدى بوضوح من خلال البيان الصادر عن اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في باريس. ووفق المتابعين لمسار الأوضاع، ثمة تأكيدات تصب في خانة إعلان المزيد من المواقف من عواصم القرار لربط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard