الميثاقيّة شراكة في المسؤوليّة لا مُحاصصة!

11 كانون الأول 2019 | 00:03

الميثاقيّة هي احترام العيش المشترك بين اللبنانيّين المُنتمين إلى ديانات وطوائف ومذاهب متنوّعة. والعيش المشترك يُنظّمه دستور انبثق من "اتفاق الطائف"، ويصونه تطبيق هذا الدستور نصّاً وروحاً بكل بنوده، وفي مقدّمها التي تفتح الباب أمام تأسيس دولة المواطنة غير الطائفيّة أو المدنيّة بلغة اليوم بعد الاتفاق على أُسسها ومبادئها داخل لجنة مؤلّفة من رؤساء سابقين للجمهوريّة والحكومة ومجلس النوّاب ومن خبراء قانونيّين وآخرين غيرهم. ودولة المواطنة أو الدولة المدنيّة لا تعني على الإطلاق نسخ "الدول" المن هذا النوع في العالم الغربي بل تعني المساواة في الحقوق على أنواعها الكثيرة بين المواطنين كلّهم، وتعني ضمان ذلك بواسطة مجلس نيابي مُنتخب من دون قيود طائفيّة ومذهبيّة، كما تعني ضمان عدم مسّ مُعتقدات دينيّة لدى البعض وتحديداً في موضوع الأحوال الشخصيّة، والتأكُّد من احترام المساواة المُشار إليها ومن حماية استقلال لبنان من أي وحدة أو بالأحرى ضمّ لأنّ العالم الثالث لا يؤمن إلّا بالقوّة وسيلة لأيّ سياسة واستراتيجيا وليس الخيار الحرّ الذي يُعبِّر عنه ديموقراطيّاً بانتخابات عامّة أو باستفتاء. لكن كل المذكور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard