.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يشف العالم بعد من داء "داعش" الذي مارس أبشع أنواع القتل والنهب باسم الدين، وشوه بفتاويه تعاليم الإسلام، مفصلاً إيمانه على قياس جرائمه وشهواته، حتى بدأ يطل علينا سرب جديد من التكفيريين الذين يستخدمون الأساليب نفسها، وهذه المرة من أجل ترهيب مواطنين انتفضوا على الفساد وانتصاراً للعيش الكريم وبث الخوف في نفوسهم لتثبيط عزيمتهم على خلخلة أنظمة طائفية فاسدة أفقرت شعوبها.
فقبل أن "يفتي" الشيخ محمود برجاوي ببتر أعضاء الإعلامية ديما صادق ونفيها رداً على فيديو تحدثت فيه عن سرقة هاتفها، كانت للعلامة الإيراني أبوالفضل بهرام بور المتخصص بالعلوم القرآنية، قراءة مشابهة للآية القرآنية الموجهة إلى من "عصوا الله ورسوله وحاربوه وسعوا فساداً في الأرض وخرجوا على ثوابت الدين"، معتبراً أنها تنطبق على المتظاهرين في سجون ايران.
يبرر الشيخ الإيراني القتل والسحل والتعذيب وبتر الأعضاء للإيرانيّين الذين خرجوا الى الشوارع احتجاجاً على رفع أسعار الوقود، ولمطالبة حكومتهم بالالتفات اليهم والاستثمار في مشاريع تنموية تنتشلهم من الفقر، عوض إنفاق الأموال على المغامرات الخارجية.