.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خرجت القوى السياسية من مرحلة وضعت كامل اوزارها حيال عدم العودة الى تمكن اي فريق من طرح اي اسم جديد لرئاسة الحكومة سوى الرئيس سعد الحريري بعد الخلاصة التي توصلت اليها دارالفتوى: "هذا هو مرشحنا ونقطة على السطر". وسبق هذا الاجراء استنزاف شراء الوقت وحرق الاسماء التي تم طرحها بعد استهلاك مضمون هذه الرسالة التي استعملها اصحابها بإتقان ولو على حساب المؤسسات الدستوية بعد تثبيت واقع ان ناصية القرار في الطائفة السنية تعود الى الحريرية السياسية حتى لو كانت مجموعة من نوابها تغرد خارج السرب الأزرق . وستكون لهؤلاء كلمتهم في اي استحقاق وعند موعد آوان فتح صناديق الاقتراع. وثمة من اخذ يوجه ملاحظات لقيادات سنية من داخل الطائفة وخارجها مفادها ان ما تم الاقدام عليه وضرب الاستشارات النيابية عرض الحائط استهدف صميم الطائف الذي يتغنى كثيرون به والزود عن بنوده ومندرجاته وعلى رأس هؤلاء قيادات سنية سياسية ودينية. وان المصلحة الشخصية في هذا التوقيت حلت بدل اتباع قواعد الاستشارات وممارسة اللعبة الديموقراطية المعروفة ولو بالشكل.
وبعد استهلاك الاسماء البديلة للحريري وانتظار ما ستحمله الاستشارات النيابية الاثنين المقبل- قد يتم تأجيلها على غرار الدعوات السابقة لانتخابات رئاسة الجمهورية- وفي ظل عدم تمكن الاكثرية النيابية من تسمية شخصية قادرة على مواجهة الحريري الامر الذي كان"التيار الوطني الحر" يفضله ومن خلفه الرئيس عون، عمل "الثنائي الشيعي" منذ اليوم الاول لاستقالة حكومة الحريري على التمسك بالرجل لجملة من الاسباب وسار معه الى النهاية الى ان وافق على من يقدم على تسميته ليكون وكيلاً عنه. ومن هنا يستمر الجميع في لعبة عض الاصابع الى ان يتبين الخيط الأبيض من الأسود، ولا سيما بعد عودة الصراع بين الحريري والوزير جبران باسيل وكيف يمكن خلق مساحة من المساكنة السياسية بينهما ولا سيما مع عودة الأول الى تفضيله حكومة من التكنوقراط علما انه سبق له اعلانه ابان حلقات "مسلسل سمير الخطيب" على تطعيمها بحزبيين يكونون وزراء دولة.