ملاحظات عونية على "حزب الله"... وصعوبة "مساكنة" الحريري - باسيل

11 كانون الأول 2019 | 03:00

خرجت القوى السياسية من مرحلة وضعت كامل اوزارها حيال عدم العودة الى تمكن اي فريق من طرح اي اسم جديد لرئاسة الحكومة سوى الرئيس سعد الحريري بعد الخلاصة التي توصلت اليها دارالفتوى: "هذا هو مرشحنا ونقطة على السطر". وسبق هذا الاجراء استنزاف شراء الوقت وحرق الاسماء التي تم طرحها بعد استهلاك مضمون هذه الرسالة التي استعملها اصحابها بإتقان ولو على حساب المؤسسات الدستوية بعد تثبيت واقع ان ناصية القرار في الطائفة السنية تعود الى الحريرية السياسية حتى لو كانت مجموعة من نوابها تغرد خارج السرب الأزرق . وستكون لهؤلاء كلمتهم في اي استحقاق وعند موعد آوان فتح صناديق الاقتراع. وثمة من اخذ يوجه ملاحظات لقيادات سنية من داخل الطائفة وخارجها مفادها ان ما تم الاقدام عليه وضرب الاستشارات النيابية عرض الحائط استهدف صميم الطائف الذي يتغنى كثيرون به والزود عن بنوده ومندرجاته وعلى رأس هؤلاء قيادات سنية سياسية ودينية. وان المصلحة الشخصية في هذا التوقيت حلت بدل اتباع قواعد الاستشارات وممارسة اللعبة الديموقراطية المعروفة ولو بالشكل. وبعد استهلاك الاسماء البديلة للحريري وانتظار ما ستحمله الاستشارات النيابية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard