لبنان من حريق إلى غريق يسبح في أزمة التكليف

11 كانون الأول 2019 | 02:40

التكليف في قبضة "بيت الوسط" ودار الإفتاء وثمة مطبات كثيرة ليصل إلى الـFinal وقد لا يُحسم إلا بركلات الترجيح خصوصاً أنّ هناك حرباً خفية حصلت بين "بعبدا" و"بيت الوسط"، إذ سجّلت الحريرية السياسية ومعها مرجعيتها الروحية هدفاً في مرمى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتياره البرتقالي من خلال "شيفرة" أُريدَ من خلالها القول إنّ الأقوى في طائفته يصل إلى السرايا أو من يزكيه "وكما تراني يا جميل أراك"، بمعنى ثمة صراع سياسي داخلي له خلفيات إقليمية يترك تداعياته على التكليف والتأليف، وكل ذلك يحصل على وقع الغريق بعد الحريق إذ تحول البلد إلى مسابح شعبية لم تكن متوافرة من الدولة حيث سطت الطبقة السياسية على الأملاك البحرية والنهرية فكان التجذيف وممارسة السباحة عبر الأحياء والزواريب وعلى الأوتوسترادات وفي معظم القرى والبلدات اللبنانية، وتحقق حلم أهل بعلبك وأصبح لديهم بحر...أما على خط التكليف وإلى أين يتجه هذا الاستحقاق، فإنّ معلومات مصدر نيابي بارز لـ "النهار" تؤكد أنّ أجواء مغايرة عن السابق بدأت تسري على الساحة السياسية من خلال كف يد بعض القوى السياسية التي تتولى إدارة شؤون البلد في سائر الاستحقاقات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard