لبنان "الغريق" هل يتلقّى انعاشاً عاجلاً؟

10 كانون الأول 2019 | 00:02

الاوزاعي بحيرة عائمة أمس بسبب الامطار الغزيرة والسيول. (حسام شبارو)

ليس غريباً ان "تحظى" السيول وحدها بامتياز اختراق الازمة السياسية والمالية والاقتصادية التي تطبق على انفاس اللبنانيين وتحاصرهم بالمخاوف المتعاظمة؟ باعتبار ان السيول التي تغرق معظم المناطق اللبنانية في معظم مواسم الامطار الغزيرة تعيد لبنان الى مقدم لائحة الدول الفاشلة وتبرز أسوأ ما يواكب ازمته الحالية لجهة تعميم صورة الفساد المتسبب أساساً بالاهمال والتقصير والاهتراء الاداري والمؤسساتي الذي يكمن وراء هذه الفضائح المتكررة. ذلك ان وصف الفضيحة بات مملاً ورتيباً ومبتذلاً وغيرمجدٍ لفرط ما تكررت مأساة المواطنين في مناطق المداخل الجنوبية لبيروت ولا سيما منها الاوزاعي وخلدة وحي السلم ومعظم مناطق الضاحية الجنوبية والانفاق المؤدية الى مطار رفيق الحريري الدولي والتي تحولت أمس الى بحيرات عائمة لساعات وساعات امتدت طوال النهار والمساء وشهدت انسدادات احتجزت معها طوابير السيارات في الانفاق و"سبح" المواطنون في البحيرات.ولعل المأساة الفضائحية ان الاسباب الكامنة وراء تكرار الفضيحة غالباً ما تكون هي نفسها وتتصل بعدم قدرة البنى التحتية على استيعاب سيول غزيرة تتسبب بها امطار كثيفة نظرا الى افتقار هذه البنى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard