"دولة الرئيس" الخطيب الغائب عن السمع

7 كانون الأول 2019 | 00:04

شكراً للنواب ميشال ضاهر ونديم الجميل وشامل روكز واعضاء كتلة "الجمهورية القوية"، وغيرهم ربما، لانهم سيثبتون انهم يحترمون انفسهم، ويحترمون الوكالة التي اعطيت لهم، اذ انهم لن يسمّوا المرشح سمير الخطيب لرئاسة الحكومة المقبلة.وامتناع هؤلاء عن تسميته، ربما لا ينطلق من حالة عدائية مع الرجل الذي لا يعرفونه، وبالكاد تعرّفوا اليه عبر الصور القليلة العدد ايضا، وانما من مسؤولية وطنية ترتب على كل نائب ان يعرف مَن يسمي، فيتعرف الى هوية المرشح وشخصيته وافكاره وتوجهاته السياسية والاقتصادية والمالية، ورؤيته الى مستقبل لبنان، وصيغته التوافقية، واستعداده للاستماع الى صوت الشارع في خمسينية الانتفاضة التي انطلقت تنادي بالحقوق الاساسية للمواطن، وبمحاربة الفساد، والتصدي لسارقي المال العام، وإفقار الناس والدولة معاً. والرأي العام اللبناني كله لا يعرف المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة سمير الخطيب. ربما تعرفه طبقة رجال الاعمال، او طبقة المتعهدين والمقاولين كناشط في هذا المجال، علماً انه وارث وليس المؤسس لشركة خطيب وعلمي. البعض يتهمه بالسمسرة او السرقة، لا فرق، فالتسميتان وجهان لعملة واحدة. الرئيس سعد الحريري اتهمه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard