الحرامي أكثر "وطنيّةً" من المُهاجر

7 كانون الأول 2019 | 00:02

يصف كتاب تاريخ الهجرة اللبنانية الذي أشرف عليه قبل أكثر من عقدين في جامعة اوكسفورد المؤرخ الكبير الراحل ألبرت حوراني وساعده فيه الصديق نديم شحادة المهاجرين اللبنانيين والسوريين في شوارع مرسيليا في أواخر القرن التاسع عشر حسب شهادة قنصل الدولة العثمانية في المدينة بأنهم يملؤون طرقات مرسيليا متسوّلين وجائعين في حالة رثّة تثير الشفقة كما جاء في الوثيقة التي تضمًّنها أرشيف الدولة العثمانيّة في رسالة بعثها هذا القنصل إلى مراجعه في إسطنبول.لا يحتاج المراقب إلى عناءشديد لكي يتوقع حاليّا هجرة كبيرة من لبنان. لكن طبعا لن نرى المهاجرين اللبنانيين الجددفي ايّ شارع من شوارع المدن الغربّية الرئيسيّة بهذا الشكل، مع أنّ هذا النوع من الوثائق يلغي أسطورة أن ضيق ذات اليد كان حالة لبنانيي متصرفية جبل لبنان في العهدالعثماني فقط. إنّها الأسطورة نفسها التي تمتدّ إلى الحرب العالميّة الأولى وتعتبر خطأً أو تتجاهل أنّ مجاعات عديدة شهدتها مناطق سوريّة أيضًا في تلك السنوات الأخيرة من حياة الدولة العثمانيّة وليس فقط جبل لبنان..
بعث لي صديق يعيش في أميركا تعليقا على مقالي قبل الأخير: "أضلاع المثلث المالي” أنه عليّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard