امتحان الاثنين بين تكليف الخطيب وكلمة الشارع؟

7 كانون الأول 2019 | 03:00

رياض الصلح (مروان عساف).

اسئلة كثيرة تطرح حول مصير استشارات التكليف، منها مثلاً: اذا صمد ترشيح المهندس سمير الخطيب حتى يوم الاثنين، هل يكلف؟ واذا "نفد" بترشيحه، هل يصل الى التكليف؟ ويبقى السؤال الأكبر: اذا اجمعت على تسميته كتل "التنمية والتحرير" و"الوفاء للمقاومة" و"لبنان القوي"، والكتل والنواب المستقلون الذين يدورون في الفلك نفسه، هل يصل الى تأليف الحكومة التكنوسياسية المرسوم لها ان تكون حكومة وحدة وطنية وان بالحد الأدنى؟ الجواب يبقى لدى الرئيس سعد الحريري الذي وعد بدعمه وبتسميته. صحيح ان الحريري قادر على تجيير كل اصوات "كتلة المستقبل" ومنحه الغطاء السني حتى وان لم يمن على الرئيس نجيب ميقاتي، وان لم يقنع رؤساء الحكومات السابقين. اشكالية رئيس حكومة تصريف الاعمال أنه بتغطية الخطيب على رأس حكومة لم يقبل شخصياً بشروط تشكيلها، عليه ان يقتنع بها وان يتبناها مع غيره، وان يقنع بها الرافضين لها بدءاً من نواب كتلته.هذه المهمة لم تكن سهلة في محاولاته الأولية التي بدأت بالمشاورات الداخلية التي يخوضها منذ اعلن في دردشة معه أنه داعم للخطيب وسيسميه في الاستشارات، قبل ان يعد معاونَي الامين العام لـ"حزب الله" والرئيس نبيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard