أيّ مؤشّرات حكومية للبوصلة الشعبية - السياسية؟ ميقاتي لـ"النهار": المسار الحاليّ لا يُبشّر بالانقاذ

7 كانون الأول 2019 | 02:30

في رحلة البحث عن وجهة سير تخرج البلاد من صحراء الضياع الحكوميّ، لم يجد فريق رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمّام سلام، ما هو أصوب من تصويب "البوصلة الدستورية" - المصطلح الأكثر ترداداً في فلك الرؤساء والذي يختصر ورشتهم القائمة - سعياً، وفق رؤيتهم الخاصّة، للوصول الى واحة تروي ظمأ العطشى الى حكومة تنعش شرايين لبنان الاقتصادية والاجتماعية. عدّة تصليح البوصلة الحكومية يشرح ميقاتي كيفية استخدامها والإجراءات التقنية التي يحتكم اليها هؤلاء الرؤساء لاعادة النبض الى مؤشّرها الممغنط في قوله إن "الهم الوطني هو هاجسنا الأساسي في الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد، مع التأكيد على أن اجتماعنا لا يشكل تنظيما سياسيا. ومن هذا المنطلق اكبّ الرؤساء على تصليح البوصلة الدستورية وحض المعنيين على اتباع الأصول الدستورية ومنع تجاوزها، ذلك أن الدستور يشكل حاجة لكل الذين يتعاطون الشأن العام"."التوهان" الحكومي تمثل في الأيام الأخيرة، "في الممارسة السياسية التي سادت ما يشبه عملية التكليف الحكومي والتأليف قبل الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة، وهذا ما لا يجوز إطلاقا"، وفق ميقاتي، الذي يرى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard