.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عكس الهاشتاغ #لا لدهن البيضة، الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مادة خلاف حادّ بين مؤيدين وآخرين مناهضين لدعوة الشاب الطرابلسي المصمم الغرافيتي محمد أبرش، الذي دعا أهل بيروت إلى تشجيع مبادرته وجمع التبرعات لتكاليف رسم العلم اللبناني على واجهة واحدة من مبنى البيضة في ساحة الشهداء، وفقاً لما ذكر أبرش لـ"النهار". إطلاق هذه الدعوة تأتي بعد رسمه والمجموعة الشبابية العلم اللبناني على مبنى الغندور في طرابلس.
لم يلقَ هذا النداء ترحيباً من مجموعة لا بأس بها، من "جبهة ممانعة" تنفيذ المشروع في بيروت، التي عبّرت عن رفضها البحث أو حتى إعطاء أي فرصة لتحقيق هذا المشروع الذي لطالما كان جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة بيروت، لا بل "الشاهد" على ذكريات الزمن الجميل وما تبعها من مراحل متعلقة بالحرب وما بعدها أي مرحلة السلم...
لم يدرك أبرش أن "زجّ" رقم هاتفه في السطر الأخير من الدعوة قد يجعله عرضة لمؤيدين أو رافضين لمشروعه. وذكر في اتصال مع "النهار" أنه "رفع طلبات عدة للجهات المعنية بمبنى البيضة للحصول على الموافقة قبل البدء بالمشروع". وعدّد الجهات "وهي كل من الجهة المالكة للمبنى، بلدية بيروت، ومحافظ بيروت"، مشيراً إلى "أننا لن نباشر بأي خطوة قبل حصولنا على الموافقة من هذه الجهات". وعن الانتقادات الرافضة لدهن سقف البيضة، قال: "تلقيت اتصالات مؤيدة كثيرة للمشروع، فيما انتقد البعض إطلاق ابن طرابلس مبادرة رسم العلم اللبناني على معلم تاريخي في ساحة الشهداء في وسط بيروت".