.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عرضت دراسة باسم موناليزا-3" و"موناليزا-7"، أحدث النتائج السريرية لعلاج مريضات سرطان الثدي المتقدم، الشابات والمتقدمات في السن على حد سواء، على هامش القمة الثانية لدول الشرق الأوسط وأفريقيا لمكافحة سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة، في حضور مجموعة من أبرز الأطباء المتخصصين في المنطقة. وكشفت عن وجود أمل جديد في زيادة معدلات النجاة وتحسين جودة الحياة لكل من المريضات في المرحلتين السابقة واللاحقة لانقطاع الحيض.
وسرطان الثدي هو أكثر أشكال الأورام الخبيثة شيوعاً في منطقة الشرق الأوسط، وشهد خلال الأعوام الماضية زيادة ملحوظة بين السيدات فوق عمر الخمسين، ومن المتوقع أن تتضاعف معدلات الانتشار حتى 2030.
وكان لقاء دعت اليه "نوفارتيس"، تطرق المشاركون خلاله إلى هذه التجارب، وتحدث رئيس الجمعية الإماراتية للأورام الدكتور حميد الشامسي، عن قدرتها على منح المزيد من الأمل للمريضات في المراحل السابقة واللاحقة لانقطاع الحيض. وقال: "تُحجم الكثير من السيدات المصابات بسرطان الثدي عن التماس الرعاية الطبية على الفور، لذلك، تشهد المنطقة ارتفاعاً في معدلات الكشف المتأخر عن المرض، ما دفعنا إلى عقد العديد من الشراكات لتصميم عدد من البرامج التي تناسب المجتمعات المحلية".
وتحدث رئيس قسم الامراض الدموية والأورام في مستشفى جبل لبنان الدكتور فادي نصر عن سرطان الثدي المتقدم (aBC) واعتبره من "أخطر أشكال سرطان الثدي، ويحدث عندما تتكرر الإصابة بالمرض أو انتشار المرض من الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم كالعقد اللمفاوية أو العظام أو الرئتين أو الدماغ، ويعرف بسرطان الثدي الثانوي أو النقيلي. ويشير المرضى إلى أن الدعم المقدم لهم غالباً ما يكون غير كافٍ مقارنةً بالمعلومات والخدمات المتوافرة عند تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة".