الحراك الشعبي بدأ يجني ثمار مطالبه: القضاء يلزم شركتي الخليوي إصدار الفواتير بالليرة

15 تشرين الثاني 2019 | 02:45

عندما اشتد الخناق على الليرة وشح الدولار في الاسواق على نحو أدى إلى ارتفاع في سعر البطاقات المسبقة الدفع (بطاقات "التشريج") وكبد المستهلك عبئاً إضافيا، طالب الحراك الشعبي وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير بتسعير بطاقات تشريج خطوط الخليوي بالليرة اللبنانية بدل الدولار الأميركي، وإصدار فواتير الخليوي بالعملة الوطنية، فكان رده أن "هذا الأمر أقرته الحكومات منذ سنوات، ووزير الاتصالات لا يملك صلاحية اتخاذ قرار بتغييره بشكل منفرد، بل يحتاج إلى مرسوم يصدر عن مجلس الوزراء". ثم عاد وأعلن لاحقا أن "شركتي الخليوي بدأتا بتسليم بطاقات إعادة تعبئة الخطوط الخليوية بمختلف فئاتها (بطاقات التشريج) إلى الموزعين بالليرة اللبنانية".إلا أن ما كشفه المدير العام السابق لوزارة الاتصالات عبد المنعم يوسف في مقابلة تلفزيونية عن أن الموجبات التعاقدية القائمة بين وزارة الاتصالات وشركتي الخليوي "ألفا" و"تاتش" تلزم هاتين الشركتين إصدار فواتيرها الشهرية بالليرة اللبنانية وليس بالدولار الأميركي، فاجأ الجميع، بما استدعى تحركات متتالية. أول هذه التحركات كان من "نادي قضاة لبنان" الذي بادر الى تسجيل شكوى بهذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard