الحكومة الجديدة هذا شكلها وهذا برنامجها... لكن متى موعدها؟

15 تشرين الثاني 2019 | 00:00

لم تكن الكلمة الاخيرة للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التي ركزت على الاقتصاد، والتي رأى فيها البعض كلاماً في غير اوانه، في ظل حمأة الشارع وتعثّر المفاوضات الحكومية، إلا رسالة للغرب اولاً، وورقة عمل وبرنامجاً للحكومة الجديدة ثانياً، علَّ بعض الداخل يستمع الى خلفياتها والى ركائزها باكراً. لم يرد السيد نصرالله فرض مسودة البيان الحكومي الذي لا يطلب الحزب فيه الكثير، انما التغطية التقليدية لعمل المقاومة، وإن بعبارات ملتبسة، لا تتحدث مباشرة عن ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، وانما عن الحقّ في تحرير الارض المحتلة، انطلاقاً من كل الخطب السيادية التي لا يختلف عليها اثنان.كلام السيد نصرالله اراده في الدرجة الاولى رسالة الى الاميركيين، بان "حكومة المواجهة" باتت حاضرة وان برنامج عملها معدّ سلفاً، وبالتالي ليس من الضروري لواشنطن دفع حلفائها في الداخل الى التصلب في المواقف تجاه تشكيل الحكومة الجديدة.
لماذا يروّج السيد نصرالله لحكومة مواجهة، وهل يشاطره رئيس الجمهورية الرأي؟ يبدو جلياً ان المخاوف من بلوغ هذه المرحلة لا تزال اكبر من ايجابياتها ومن الرغبة بالمضي فيها حتى من "حزب الله"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard