ريشة طوم يونغ تخلّد لحظات الثورة: لو كنتُ لبنانياً لما تردّدتُ في الانضمام إلى الساحة

7 تشرين الثاني 2019 | 04:00

إذا كان الفنان التشكيلي طوم يونغ يستنهض عبر ذاكرته "سيرة" البيوت القديمة والأثرية وناسها، فهو اليوم يواكب ديناميكية الحراك الشعبي في ساحة الحرية، في معادلة تحوّلت فيها الرسوم متابعة دقيقة لمجريات هي "وليدة الساعة" لا بل "وليدة كل دقيقة".إيجابيّة الناس وحراكها
لمَ هو يخلِّد لحظات هذا الحراك الشعبي؟ يمتلك يونغ شيئاً من التعجب والدهشة على طرحنا هذا السؤال ليبادر بالقول: "هذا جزء من مسؤولياتي كفنان تشكيلي. هذا جزء من مسؤوليتي أن أعكس حقيقة ما يحصل اليوم في لبنان". ويقول "يسكنك شعور عند الاحتكاك بهذا الحراك بكثير من الإيجابية المنتشرة في الشوارع كلها، وناسها...".
"منذ عشرين يوماً، تفاوتت مشاعري خلال متابعتي هذا الحراك لا سيما من خلال تردّدي اليومي إلى ساحة الشهداء، عشت معهم الأمل وديناميكية الحراك، واختبرت أيضاً شعور الخوف والغيظ والغضب عندما تم الاعتداء على المتظاهرين على تقاطع الرينغ وحتى في ساحة الشهداء". نبذ البلطجة
عاد يونغ غاضباً ليبدأ نقل صورة ما رصدته عينه في التظاهرات، تمثال الشهداء تحول إلى وقفة ناس في قلب اللوحة تتشح بالسواد وهي محاطة بمجموعة "بلطجية". اللوحة التي رسمها يونغ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard